Observatoire الملحظ
Derniers articles آخر ما نشر
Page d'accueil الاستقبال
KHEREDDINE 2015-2016 أين المبادئ
Signaler l'abus: plainte ou information
www.ho-net.net presentation
2011-2012تونس:مسائل راهنة
Profils de detresse humaine
QUESTIONS URGENTES
Tunisie: bien etre ou savoir faire?
Tunisie : confiants, ou credules ?
Cafeteria Culturelle منتزه ثقافي
Parole à l'image (1)
Gestion des Catastrophes التصرف في الكوارث
Offres d'assistance ou demandes d'aide
Declaration universelle: Les Textes des droits de l'homme:
Micro-mensonges et tyrannismes pour macro nuisances!
Comment promouvoir les droits de l'homme?
Changements climatiques
Rapports a propos du net et la condition humaine (dh)
Articles jadis masques depuis l'été 12
عربي
=> الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
=> قائمة المواقع الشبكات الإجتماعية
=> تاريخ الإنترنت
=> 20 11 2011المجلس التأسيسي: آخر الاخبار
=> مشروع :المرتكزات الأساسية للدستور
=> انحراف النظام المجلسي
=> متابعة للوضع الصحي في هذا الشتاء 2012
=> هل البناء يلغي الحكمة؟
Environnement et civilisation
Guide Urgences Santé
ENGLISH
Vulgarisation du web
Mon internet
Annonces tous azimuts!
Impacts sociaux du web
Criminalité
Histoire de l'internet
Actualites internet et computering
Le sens des mots : Glossaire
Le tour du monde
Histoires dans la vie
Soutenez Chatt eljerid: merveilles du monde
Abonnement des mises à jour,Newsletter
Livre d'or
Contact
Search site
Qui suis je
ALMADIAFA Forum
Observatoire: Contenus masques du 5 au 12 juin 2012
Plan du site
Opinions
 

هل البناء يلغي الحكمة؟

 
هل البناء يلغي الحكمة؟
كثيرا ما ينجر عن بعض الأشغال العامة و الخاصة ضرر بمرافق عامة في الطريق، وذلك أحيانا بمجرد مرور آليات الأشغال . المسألة مسألة رأي سليم و وضوح رؤية: لماذا نقتني معدات ضخمة بالمقارنة مع مرافقنا؟ لماذا نسمح بدخولها المناطق السكنية لإزعاج المسن النائم و كسر أنابيب السبالة و الاسفلت و أعمدة الإضاءة و حتى أحيانا بعض العناصر المعمارية القديمة المحببة لدى السكان؟.إلخ.... 
لاحظ مثلا أن الجمعية العامة للأمم المتحدة (رغم ٱنها لا تحسن الوفاء بمطلب السلم العالمي و لا التعامل و دعم من يلتزم بأطروحاتها البيئية...) قد وضعت مجموعة من المبادئ الهامة ذات العلاقة بهذه المسألة. ففي قرار اتخذته (بحضور رؤساء الدول غالبا) في 25 سبتمبر 2015 بعنوان "  1/70 – تحويل عالمنا: خطة التنمية المستدامة لعام 2030   "نقرأ في فقرة "الإزدهار" مايلي: «  ... و أن يتحقق التقدم الإقتصادي و الإجتماعي و التكنولوجي في انسجام مع الطبيعة. » المصدر : 
يمكن تنزيله من
و لمن يريد الصيغة الإنجليزية:
https://sustainabledevelopment.un.org/content/documents/21252030%20Agenda%20for%20Sustainable%20Development%20web.pdf

و بالعودة لموضوعنا: هناك مشاهد متكررة لأمثلةأخرى من فساد الرأي: مثلا التخلي عن أساليب التزويق الناجحة و النظيفة لمجرد أنها قديمة و غير "حديثة" ! و اعتماد  اساليب ملوثة أو تمنع الصيانة في المستقبل. مثلا: طلاء الابواب باستعمال النفخ بالهواء المضغوط compresseur ، و تغليف جدران خارج المحلات بصفائح معدنية ملونة بدل تلييقها بالإسمنت و دهنها مما ينجر عنه عدم إمكان مراقبة سلامة البناء مستقبلا. هذا نلاحظه في محلات جزارة و شركات تكنولوجية و حتى في بوابة المستشفى. هي ممارسات تقوم بها عناصر غريبة الاطوار. و لاننسى حادثة المقهى في شارع الشابي. حيث قشروا االجدار فانهار وكانوا ينوون ، عوض تلييقه، استعمال آجر رقيق جدا كغلاف خارجي للجدار مما يعني بقاء الحجارة بدون اسمنت يشدها. و المؤسف اننا لا نولي أهمية لردع من افسد و جزاء من احسن الفعل أو الرأي من أجل العباد و البلاد. لاننسى أن من يطمح لبناء صرح عال يكون غالبا فقط مهندسه، أو مزود المال أومادة البناء،  و لايمكن لبنّاء واحد أن يقيم الأهرامات لوحده. أما من يريد بناء كشك لشحن رصيد الهواتف الرقمية ، فنعرف أنه سهل.


La lumière auprès du signe de la paix. Ce n'est pas donc l'austérité.



Aujourd'hui sont déjà 5 visiteurs (102 hits) Ici!
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=